يوسف بن يحيى الصنعاني

406

نسمة السحر بذكر مَن تشيع وشعر

والحشائي نسبة إلى الحشا بضم الحاء المهملة وبعد الشين المعجمة ألف ممدودة : قرية من أعمال لحج . والجوب : في أوّلها مصدر جاب يجوب ، أي دار يدور . والنادي ، بالنون : مجتمع القوم . وفحصت : أي اجتهدت في الطلب . والمربع : بفتح الميم المحل وبضمّها الداخل في الربيع . والاثنان بكسر عين الكلمة ، والثاني الداخل في الشتاء . ورسيس الفؤاد : فكره وشوقه وحزنه . والخلخال : بعد الشوق ، فيه ما لا يخفى من البديع . بهرني : يعني غلبني ، قال ابن أبي ربيعة : « ثم قالوا تحبّها قلت : بهرا » ومنه بهر القمر النجوم إذا غلبها . صدى الغفلة : عطشها ، والصّدى : الهامة ، وما يجيب الصوت من الجبل ، وما يعلو السيف من النّدى . قوله : « إلى زرافات » أي جماعات . قال الحماسي « 1 » : قوم إذا الشرّ أبدى ناجذيه لهم * طاروا إليه زرافات ووحدانا « 2 » وإنما سمّيت الزرافة زرافة لأنها ولدت من نتاج حيوانات شتى ، كما زعم الأبيوردي « 3 » الشاعر ويكون ذلك وقت اجتماع الوحش على الماء . وأنكره الجاحظ .

--> ( 1 ) في الحماسة : « قال رجل من بلعنبر يقال له قريط بن أنيف » . ( 2 ) ابداء الشر ناجذيه : مثل يضرب لشدّته وصعوبته ، والقطعة في الحماسة لأبي تمام 29 . ( 3 ) هو أبو المظفر محمد بن أحمد الأموي المعاوي الابيوردي . ينتهي نسبه إلى معاوية الأصغر ثم إلى عنبسة بن أبي سفيان بن صخر بن حرب ، كان أديبا راوية نسابة شاعرا ظريفا . وكان فيه تيه وكبر وعزة نفس . كتب مرة رقعة إلى المستظهر باللّه العباسي ، ختمها بكلمة ( الخادم المعاوي ) -